مجد الدين ابن الأثير
65
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث ابن مسعود ، ليلة الجن " لا أرى عورة ولا قشرا " أي لا أرى منهم عورة منكشفة ، ولا أرى عليهم ثيابا . ( ه ) وفى حديث معاذ بن عفراء " أن عمر أرسل إليه بحلة فباعها واشترى بها خمسة أرؤس من الرقيق فأعتقهم ، ثم قال : إن رجلا آثر قشرتين يلبسهما على عتق هؤلاء ( 1 ) لغبين الرأي " أراد بالقشرتين : الحلة ، لان الحلة ثوبان إزار ورداء . ( س ) وفى حديث عبد الملك بن عمير " قرص بلبن قشري " هو منسوب إلى القشرة ، وهي التي تكون في رأس اللبن . وقيل : إلى القشرة . والقاشرة : وهي مطرة شديدة تقشر وجه الأرض يريد لبنا أدره المرعى الذي ينبته مثل هذه المطرة . ( س ) وفى حديث عمر " إذا أنا حركته ثار له قشار " أي قشر . والقشار : ما يقشر عن الشئ الرقيق . * ( قشش ) * ( س ) في حديث جعفر الصادق " كونوا قششا " هي جمع قشة ، وهي القرد . وقيل : جروه . وقيل : دويبة تشبه الجعل . * ( قشع ) * ( ه ) فيه " لا أعرفن أحدكم يحمل قشعا من أدم فينادى : يا محمد " أي جلدا يابسا . وقيل : نطعا . وقيل : أراد القربة البالية ، وهو إشارة إلى الخيانة في الغنيمة أو غيرها من الاعمال . ( ه ) ومنه حديث سلمة " غزونا مع أبي بكر الصديق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفلني جارية عليها قشع لها " قيل : أراد بالقشع الفرو الخلق . وأخرجه الزمخشري عن سلمة . وأخرجه الهروي عن أبي بكر ، قال : " نفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم جارية عليها قشع لها " ولعلهما حديثان . ( ه ) وفى حديث أبي هريرة " لو حدثتكم بكل ما أعلم لرميتموني ( 2 ) بالقشع " هي جمع
--> ( 1 ) رواية اللسان " . . . على عتق خمسة أعبد " ( 2 ) في الأصل : " رميتموني " وأثبت ما في : ا ، واللسان ، والهروي . ( 9 - النهاية - 4 )